|
تَبيَّن مؤخرا أنّ لكل إنسان بصمةَ عينٍ خاصةً به هي أدق من بصمة إبهامه . والملاحظ أن العيون تتكلم بالإشارة ويمكن أن تصدر عنها إشارات بالشر حسداً أو تآمرا أو دعاءً إلى الله بحق أو بباطل ، ولكن احتمال تزامُن أذىً يصيب إنسانا مع نظرةٍ من آخَرَ هو كاحتمال انزلاق قدمِه بقشرة موز بالتزامن مع انشغاله بأمرٍ ما
 |