***     *[ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا (768/ مق) فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ]    ***     أفضلُ استثمارٍ لليلِ والنهارِ يُقدمه القرآنُ مناسباً لفطرةِ البشر وواقِعهم المتغيرِ    ***     الإنسان ليس عبداً دائماً لله ، بل هو خليفةٌ عابدٌ لربِّه الذي خلَقه واستعمره في الأرض    ***     إجابات مختصرة على اسئلة وردت للأخ إلياس من بيت لحم    ***     إلى مَن يريد أنْ يكونَ في جنب الله ، خالداً أبداً في جنة المأوى ، عند سدرة المنتهى    ***     مفهومُ الشريعة ومفهومُ *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ] وليس لكلٍّ مِنكم جعلنا    ***     ترجمةُ القرآنِ كلِّه كتفسيره كلِّه لا ينفعان الناس ! ما ينفعهم : ترجمةُ أبحاثٍ قرآنيةٍ    ***     عدمُ تدبرِ القرآنِ ثم هجْرُه : أملاهما الشيطان على العرب قومِ الرسول فارتدوا عن دين الله    ***     وصْفُ وفاةِ أيِّ إنسان بالخسارة استهزاءٌ بئايات الله الذي لا يتوفى أحداً إلاّ إذا وفّى    ***     حقيقة الدابة من الأرض التي تُكلِّم الناس الذين : كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ    ***     العربُ قبل غيرِهم : *[ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّور {40} ] النور    ***     (أُمُّ القرى) في الأوّلين يقابلها اليوم (أُمُّ البلادِ) في الآخِرين    ***     بماذا سيشهد الرسول على المسلمين ، ويشهد المسلمون على الناس ؟    ***     مَن هو المحكومُ عليه مُقدَّما وحسابُه عند ربه لا عند اللهِ الرحمنِ الرحيم    ***     حرفٌ في القرآنِ يُبيّن أنَّ العفوَ بشرط الله خيرٌ : *[ إلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ ]    ***     الذين يخافون اللهَ والآخرةَ لا يحكمون بشراً وصف اللهُ أكثرَهم بأنهم لا يشكرون ولا يؤمنون ولا يعلمون بل هم للحق كارهون !    ***     الشعوبُ المحجورُ عليها ليست حرةً ، فلا يظهرُ فيها ديكتاتورٌ .. إذْ لا إرادةَ لها ، ولا له !    ***     لُعبة الأمم تعفنتْ بعد أنْ لم تستطع قوةٌ واحدةٌ أن تَربحَها أو تُغير قواعدَها ، ولن تستطيعَ !    ***     حين يعرف الناسُ ما هو*[ الدِّينُ ] وأنه/ دينُ الحق/ دينُ اللهِ بكلماته ..    ***     هزائمُنا حضاريةٌ وعلاجُها الوحيدُ مشروعٌ حضاريٌ نهضويٌّ عصريٌّ وعالَميٌّ ، ينفعنا وينفع الناس معـَــنا : 28/01/2012
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     

A Global Speech

27/08/2010 12:22:00

عدد القراءات: 1688
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2010 11:38:00

عدد القراءات: 1726
عدد التعليقات: 2










     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 
الصفحة الرئيسية>

*[ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا (768/ مق) فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ]

25/01/2012 17:13:00 - محمد راجح يوسف دويكات

هذا البحث يُجمِّعُ ويختصر أكثرَ الإحصاءات الداعمة لأفكارِ هذا الموقع ، ليجعل الرجوع إليها مُيسَّرا . وهو بما فيه من روابط الأبحاثِ والمقالات يكاد يكون كافيا لعرض أساسِ وكثيرٍ من البرامج التفصيلية لهذا المشروعِ التغييري الإصلاحي الرباني العالمي الذي جاء غيرَ مسبوقٍ ، وبعونٍ من الله *[ عَلَى قَدَرٍ ] ..

عدد القراءات: 48  عدد التعليقات: 3


أفضلُ استثمارٍ لليلِ والنهارِ يُقدمه القرآنُ مناسباً لفطرةِ البشر وواقِعهم المتغيرِ

18/01/2012 16:43:00 - محمد راجح يوسف دويكات

ج. في الخامسة مساءً عند الغروب يبدأ ليل الشتاء الطويل لتُؤدَى في بدايته صلاة مُمتدةٌ في ساعةٍ بين المغرب والعشاء *[ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ {78} ] الإسراء ، فلا صلاةَ بعد غسق الليل (العِشاء) . فتكون فترة السكن للصلاة والترويح ومشاهدة التلفاز والتذكر والدراسة والتقييم قد امتدتْ أربعَ ساعات حتى التاسعةِ ليلا . بعدها تبدأ فترة النوم ثماني ساعات حتى الفجر في الخامسة صباحا .

عدد القراءات: 64  عدد التعليقات: 3


الإنسان ليس عبداً دائماً لله ، بل هو خليفةٌ عابدٌ لربِّه الذي خلَقه واستعمره في الأرض

11/01/2012 16:14:00 - محمد راجح يوسف دويكات

ووردت (عبد) تشير إلى أيٍّ من البشر وهو (1) يلاقي ربه في الصلاة ، أو حين (2) يُكثر من الإنابةِ / الرجوعِ إليه مقراً بذنبه مستغفرا كلما أخطأ ، ولا يصرُّ على خطأ وهو يعلم (135/ آلعمران) ، فيكون عند إنابته عبداً منيباً في لحظاتٍ ثم يرجع ليكون حُـــــــرا في حمْل الأمانةِ/ المسئولية ليجتهدَ في الفهْم والتطبيق :

عدد القراءات: 222  عدد التعليقات: 14


إجابات مختصرة على اسئلة وردت للأخ إلياس من بيت لحم

07/01/2012 20:08:00 - محمد راجح يوسف دويكات

كتب الأخ السيد إلياس من بيت لحم : (وأنني ومن خلال مساري الجديد في التفكّر والبحث أذهلني عدد الرسائل التي وصلت الى ايميلي تريد معرفة سبب التحول في مساري , حيث أدهشهم هذا التفكير والتغير في حياتي , فأرسل لي أحد أصدقائي القسس ما يلي / أتمنى الأجابة عليه ( نص الرسالة هي كما يلي (((( الإسلام: عبءٌ على البشرية: الخلاص منه هو الحل )))

عدد القراءات: 151  عدد التعليقات: 6


إلى مَن يريد أنْ يكونَ في جنب الله ، خالداً أبداً في جنة المأوى ، عند سدرة المنتهى

04/01/2012 16:21:00 - محمد راجح يوسف دويكات

فإن لم تتَّبعْ هذه الخطواتِ الثلاث ابتداءً لتحفظ نفسك ، أو بعد إسرافٍ لتُطهرها .. فسوف تتحسر على أنك فرّطتَ في جنْبِ الله ، فلم تكن *[ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ {55} ] القمر . (2) في المقابل : هناك المُسرِفون الذين مردوا (أدمنوا) على الإفساد في الأرضِ وعدم الإصلاح : هؤلاء لن تُقبَل توبتُهم لأنهم لن يستطيعوا الإنفكاك من جرائمِهم ليتوبوا .

عدد القراءات: 113  عدد التعليقات: 3


مفهومُ الشريعة ومفهومُ *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ] وليس لكلٍّ مِنكم جعلنا

28/12/2011 17:43:00 - محمد راجح يوسف دويكات

بإيجاز ، الشريعة هي رسالة الله التي شرعها للناس (1) بكلماتٍ نظريةٍ مُنزلة مفروضةٍ ثابتةٍ لا تبديل لها هي الدين/ دينُ الله موثقاً في الكتاب و (2) وفهْمٍ لها متجدد حسب واقع البشر المتغير هو المنهاجُ التطبيقي المتجددُ للنظرية . هذه هي الشريعة التي تدفع الناس وتوجههم كما يدفع الشراعُ القاربَ ويوجهه حتى يصل إلى برّ الأمان . فالشريعةُ *[ نُّورٌ عَلَى نُورٍ {35} ] النور ، نورُ الفهْم المُحدَثِ الذي ينفع الناس على نور النَّص الثابت :

عدد القراءات: 155  عدد التعليقات: 4


ترجمةُ القرآنِ كلِّه كتفسيره كلِّه لا ينفعان الناس ! ما ينفعهم : ترجمةُ أبحاثٍ قرآنيةٍ

21/12/2011 17:19:00 - محمد راجح يوسف دويكات

لهذا لا تجد في ترجمات القرآن كله ما ينفع الناس ، كما لا تجد في أيِّ تفسير للقرآن كله ما ينفع الناس ولو أكثرَ مما يَضرهم (219) البقرة .. بدليلٍ محسوسٍ هو أن كل التفاسير والترجمات لم تُفلح في إصلاح أحوال الأمة ولا في فرملة انحطاطها ووصولها إلى واقع (الذل والخِزي) الذي تعيشه بشكل كامل منذ قرن على الأقل ! القرآن لم يُنزَل جُملة واحدةً فلا ينبغي أن يُفسر أو يُترجم جملةً واحدةً !

عدد القراءات: 144  عدد التعليقات: 6


عدمُ تدبرِ القرآنِ ثم هجْرُه : أملاهما الشيطان على العرب قومِ الرسول فارتدوا عن دين الله

14/12/2011 17:36:00 - محمد راجح يوسف دويكات

كتابُ الله/القرآنُ في الأرض يقوم في الحُكمِ مقامَ الله في السماء . لهذا كان : (أ) التولّي عن القرآن – بهجرِه ، وعدمِ تدبرِه لفهمه ، وكتْمِ ما فيه - هو ( تولّي ) عن الله ، (ب) وكذلك الإعتصامُ بحبلِ الله / كتابِ الله / القرآنِ هو اعتصامٌ بالله ، (ج) وتعظيمُ كتابِ الله/القرآنِ هو تعظيمٌ لله ، ( د) بل إن نورَ الله هو كتابُ الله *[ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {15} ] المائدة .

عدد القراءات: 120  عدد التعليقات: 4


وصْفُ وفاةِ أيِّ إنسان بالخسارة استهزاءٌ بئايات الله الذي لا يتوفى أحداً إلاّ إذا وفّى

07/12/2011 16:19:00 - محمد راجح يوسف دويكات

خلافاً لظن الذين يأخذون دينهم من غير كلمات الله فإن أعمار الناس تزيد وتنقص حسب معطيات كثيرة في الواقع تُردُّ إلى الله أوّلاً بأول ساعةً بساعةٍ بل لحظةً بلحظةٍ . فبموجب آخرِ ساعةٍ/ لحظة يتخذ الله سبحانه قراراتٍ كثيرةً منها آجالُ الناس النهائيةُ وأرزاقُهم وأُمورٌ أُخرى .. فيمحو بعضَها ليُثبت أُخرى بدلا منها *[ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ {39} ] الرعد ، ويُبقي أُخرى كما هي من بعد أن كانت قبلَ ذلك تقديريةً عندما خلَقهم *[ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً {2} ] الفرقان :

عدد القراءات: 112  عدد التعليقات: 2


حقيقة الدابة من الأرض التي تُكلِّم الناس الذين : كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ

30/11/2011 18:11:00 - محمد راجح يوسف دويكات

الدابة التي تُكلم الناس من أهل الكتابيْن بالحق من آيات الله ، في سورة النمل - حسب المعطيات التي بين أيدينا حتى الآن - ربما كانت العنزة التي قادت راعي الغنم الفلسطيني سنة 1947 إلى المغارة التي عُثر فيها على مخطوطاتِ ولفائفِ قُمرانَ قرب البحر الميت بعد 1847/سنة من دفنها (!) ومنها المخطوطة النحاسيةُ للإنجيل الحق الذي أنزله الله على المسيح والحواريين ليلة ما يُعرَف عند المسيحيين بالعشاء الرباني الأخير ، وفيه أنّ المسيح *[ يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً {46} ] آلعمران ، وفيه شهادةُ الحواريين *[ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً {157} ] النساء .

عدد القراءات: 162  عدد التعليقات: 2


 إقرأ أيضاً:

العربُ قبل غيرِهم : *[ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّور {40} ] النور

(أُمُّ القرى) في الأوّلين يقابلها اليوم (أُمُّ البلادِ) في الآخِرين

بماذا سيشهد الرسول على المسلمين ، ويشهد المسلمون على الناس ؟

مَن هو المحكومُ عليه مُقدَّما وحسابُه عند ربه لا عند اللهِ الرحمنِ الرحيم

حرفٌ في القرآنِ يُبيّن أنَّ العفوَ بشرط الله خيرٌ : *[ إلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ ]

الذين يخافون اللهَ والآخرةَ لا يحكمون بشراً وصف اللهُ أكثرَهم بأنهم لا يشكرون ولا يؤمنون ولا يعلمون بل هم للحق كارهون !

الشعوبُ المحجورُ عليها ليست حرةً ، فلا يظهرُ فيها ديكتاتورٌ .. إذْ لا إرادةَ لها ، ولا له !

لُعبة الأمم تعفنتْ بعد أنْ لم تستطع قوةٌ واحدةٌ أن تَربحَها أو تُغير قواعدَها ، ولن تستطيعَ !

حين يعرف الناسُ ما هو*[ الدِّينُ ] وأنه/ دينُ الحق/ دينُ اللهِ بكلماته ..

هزائمُنا حضاريةٌ وعلاجُها الوحيدُ مشروعٌ حضاريٌ نهضويٌّ عصريٌّ وعالَميٌّ ، ينفعنا وينفع الناس معـَــنا :

فرصة السبْقِ بالإيمان توشك فترتُها على الإنتهاء ليقول الذين ضيعوها :

نسيانُ يومِ الحساب هو نتيجةٌ للبُعد عن سبيلِ الله / آياتِ الله .. وسببٌ للبغي والطغيان ظناً أنْ لا حسابَ

الدِّينُ / دينُ الله / دينُ الحقِّ هو كتابُ اللهِ بكلماته النَّصِّية .. وهو الثابت الوحيد :

*[ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً ] مفهوم هذا :

الصبرُ ومُشتقاتُـه ومَجالاتُـه : معرفةٌ هي عزاء المؤمنين في الشدائد

السلطانُ : هو صاحبُ السلطةِ الماديةِ القاهرة .. أو الحُجةِ القويةِ المؤثرة

بعد كلِّ هذه المصائب : *[ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ .. ]

الإيمانُ والهدايةُ والسبق بالعمل الصالح مرهون كله مع توقيته بإذن الله ومشيئته

مفهومُ إتمامِ الصيامِ .. ومفهومُ الصيامِ

الأولاد يُنسَبون لآبائهم الذين هم من أصلابهم .. والأُخوّةُ من الرضاعة .. تتحقق في رضاعةِ ستةِ أشهُر

 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008